محراب التهجد ولوحة الكعبة القديمة
يمثل محراب التهجد ولوحة الكعبة القديمة المنطقة القريبة من المحراب الذي صلى فيه النبي محمد (التهجد) في المسجد النبوي، بالإضافة إلى لوحة الكعبة التاريخية التي كانت معلقة في المسجد حتى وقت قريب.
محراب التهجد ولوحة الكعبة القديمة
محراب التهجد ولوحة الكعبة القديمة
موقع
المدينة, المملكة العربية السعودية
خريطةتاريخ
صلاة التهجد هي صلاة نافلة تُؤدى بعد الاستيقاظ من النوم بعد منتصف الليل، وكانت من أكثر العبادات انتظامًا في حياة النبي محمد. وقد أمر الله تعالى النبي في سورة المزمل: "قم الليل إلا قليلاً، نصفه أو انقص منه قليلاً أو زد عليه، ورتل القرآن ترتيلاً." كان النبي محمد يصلي التهجد كل ليلة؛ وقد ورد أنه كان يقف في الصلاة لفترة طويلة حتى تتورم قدماه. عندما رأت السيدة عائشة هذا، سألت: "يا رسول الله! لماذا تتعب نفسك بهذا الشكل وقد غُفِرَت لك جميع ذنوبك الماضية والمستقبلية؟" فأجاب النبي: "ألا أريد أن أكون عبدًا شاكراً؟" يشير محراب التهجد إلى النقطة التي كان يصلي فيها النبي محمد صلواته الليلية. أما لوحة الكعبة القديمة في المسجد فهي من بين الأعمال الفنية التي كانت معلقة على جدران المسجد النبوي أو في أقسام خاصة على مر التاريخ. [المصدر: "المسجد النبوي"، موسوعة TDV الإسلامية، https://islamansiklopedisi.org.tr/mescid-i-nebevi؛ البخاري، "التهجد"، 6]
الأهمية والروايات
قال النبي محمد عن التهجد: "أفضل الصلاة بعد الفريضة صلاة الليل." [المصدر: مسلم، "صيام"، 202] --- أجاب على سؤال السيدة عائشة: "ألا أريد أن أكون عبدًا شاكراً؟" [المصدر: البخاري، "التهجد"، 6؛ مسلم، "المنافقون"، 81]
استمر في الاستكشاف
1.000+ موقع تاريخي
اكتشف وتعلم.
