Diğerأخرى·المدينة

Hz. عمرو بن معاذ (أخو سعد بن معاذ)

موقع قبر Hz. عمرو بن معاذ الأنصاري، الذي استشهد في غزوة أحد، وأخو سعد بن معاذ. مكان تاريخي حيث التقى النبي محمد مع نساء الأنصار عند عودته من أحد وأجرى محادثات مريحة مع والدة عمرو.

Diğer

Hz. عمرو بن معاذ (أخو سعد بن معاذ)

موقع

المدينة, المملكة العربية السعودية

خريطة

تاريخ

Hz. عمرو بن معاذ الأنصاري هو صحابي ينتمي إلى قبيلة الأوس في المدينة ولقب عبد الأشهل. كما يشير اسمه، هو أخو Hz. سعد بن معاذ، صديق النبي محمد المقرب وبطل غزوة الخندق. استشهد في غزوة أحد (3 هـ/625 م)، ضحى عمرو بن معاذ بحياته من أجل الإسلام كصحابي شاب. عند عودته من أحد، رأى النبي محمد النساء والشيوخ من الأنصار يتقدمون. من بينهم كانت والدة عمرو. قال الصحابي الذي نقل خبر استشهاده إلى والدته: "ابنك عمرو استشهد." وفقًا للرواية، سألت الأم أولاً عن صحة النبي محمد؛ وعندما علمت أنه مصاب لكنه على قيد الحياة، شكرت الله: "كل مصيبة تحتمل طالما أن النبي على قيد الحياة." هذا الحدث هو واحد من أكثر المشاهد إثارة التي تظهر عمق إيمان النساء الصحابيات وحبهن للنبي محمد. إن موقف هذه الأم، التي أرادت معرفة استشهاد ابنها فقط بعد التأكد من صحة النبي محمد، هو انعكاس ملموس لهرم القيم الذي تم روايته في التاريخ الإسلامي. [المصدر: ابن هشام، السيرة، III، 100-101؛ الواقدي، المغازي، I، 292-293؛ موسوعة TDV الإسلامية، مادة "سعد بن معاذ"، islamansiklopedisi.org.tr/sad-b-muaz]

الأهمية والروايات

كانت إحدى نساء الأنصار تسير نحو النبي محمد عند عودته من أحد، وكانت تمسك بلجام حصانها وتسأل: "كيف حال النبي محمد؟" عندما قيل إن النبي على قيد الحياة، قالت: "كل مصيبة تحتمل؛ طالما أن رسول الله على قيد الحياة، فما الحزن!" (الواقدي، المغازي، I، 292) [المصدر: الواقدي، المغازي، I، 292؛ ابن هشام، السيرة النبوية، III، 100]