منبر النبي
منبر النبي (منبر النبي) هو المكان المقدس في المسجد النبوي حيث ألقى النبي محمد خطبه يوم الجمعة وألقى خطبًا مهمة. كان المنبر الأول مكونًا من ثلاث درجات؛ ويُوصف المكان الذي يقع فيه منبر النبي بأنه "حديقة من جنات النعيم".
منبر النبي
منبر النبي
موقع
المدينة, المملكة العربية السعودية
خريطةتاريخ
في البداية، كان النبي محمد يتكئ على جذع نخلة ليُلقي خطبه يوم الجمعة. ومع زيادة عدد المصلين، أصبح جذع النخلة غير كافٍ؛ فصنع أحد الصحابة، أو وفقًا لبعض الروايات، زوج إحدى إماء النبي، منبرًا خشبيًا مكونًا من ثلاث درجات. بدأ النبي محمد بعد ذلك بالجلوس على الدرجة الثالثة من هذا المنبر ليُلقي خطبه. أكثر ما يلفت الانتباه في هذا التغيير هو معجزة الجذع الباكي: عندما انتقل النبي إلى المنبر، بدأ جذع النخلة الذي كان يتكئ عليه لسنوات في أنين كطفل. بكى الصحابة عندما سمعوا هذا الصوت. عندما احتضن النبي الجذع، توقف الصوت؛ فقال النبي: "لو لم أحتضنه، لكان سيبكي حتى يوم القيامة." تم تدمير المنبر الأصلي المكون من ثلاث درجات للنبي وسُرق وأُعيد بناؤه خلال فترات سياسية مختلفة. المنبر الحالي مصنوع من الرخام الأبيض الذي تم إحضاره من مكة خلال فترة حكم السلطان مراد الثالث (1574-1595). المكان الذي يقع فيه المنبر الأصلي للنبي يبقى داخل الروضة المطهرة. [المصدر: "المسجد النبوي"، موسوعة TDV الإسلامية، https://islamansiklopedisi.org.tr/mescid-i-nebevi؛ "منبر"، موسوعة TDV الإسلامية، https://islamansiklopedisi.org.tr/minber]
الأهمية والروايات
قال النبي محمد عن المنبر: "منبري على حديقة من جنات النعيم." [المصدر: البخاري، "فضائل المدينة"، 5؛ مسلم، "الحج"، 503] --- معجزة الجذع الباكي: روى جابر بن عبدالله: كان هناك جذع نخلة في المسجد؛ كان النبي محمد يتكئ عليه أثناء إلقاء الخطب. عندما تم صنع المنبر، أنين الجذع مثل جمل صغير؛ عندما احتضن النبي الجذع، توقف بكاؤه. [المصدر: البخاري، "المناقب"، 25؛ الترمذي، "المناقب"، 8]
استمر في الاستكشاف
1.000+ موقع تاريخي
اكتشف وتعلم.
