Diğerأخرى·المدينة

مكان خيمة أم معبد (اليوم الثاني من الهجرة)

موقع تاريخي مر به النبي محمد في اليوم الثاني من هجرته إلى المدينة، حيث كانت خيمة أم معبد عاتكة بنت خالد الحُزَيْعِيَّة من قبيلة خزاعة. يُروى أن النبي استخرج الحليب بطريقة معجزة من شاة ضعيفة لا حليب لديها هنا.

Diğer

مكان خيمة أم معبد (اليوم الثاني من الهجرة)

موقع

المدينة, المملكة العربية السعودية

خريطة

تاريخ

أم معبد (عاتكة بنت خالد الحُزَيْعِيَّة) من فرع كعب أولاد خزاعة. كانت تعيش في خيمة على طريق مكة-المدينة مع زوجها أبو الجَون (إكدم بن أبي الجون أو تميم بن عبد الازد). كانت تعرض اللحم والتمر أمام خيمتها لبيعها للمسافرين المارين. خلال رحلة الهجرة (سبتمبر 622)، زار النبي هذه الخيمة مع أبو بكر ومرشديهم. قالت أم معبد إنها ليس لديها شيء لتبيعه لضيوفها وأنها أزالت عرضها بسبب المجاعة. في تلك اللحظة، كانت هناك شاة مربوطة بجانب الخيمة. نظر النبي إلى الشاة وسأل إن كان هناك حليب. أجابت أم معبد: "الشاة ضعيفة جداً وليس لديها حليب." طلب النبي الإذن، و stroked ضرع الشاة، وذكر اسم الله. تدفق الحليب بغزارة من الشاة؛ أولاً، أعطاه لأم معبد، ثم لرفاقه، وأخيراً شرب بنفسه. عندما عاد زوجها إلى المنزل ورأى وعاء الحليب ممتلئاً بجانب الشاة، اندهش. روت أم معبد ما حدث. قال الرجل: "هذا الوصف هو لنبي مبارك." في العملية التالية، أسلمت أم معبد وزوجها. تُسجل هذه الحادثة في التاريخ الإسلامي كـ "معجزة أم معبد"؛ وتعتبر انعكاساً ملموساً للدعم الذي أظهره الله للنبي خلال الأيام الحرجة للهجرة. [المصدر: موسوعة TDV الإسلامية، مقالة "أم معبد"، islamansiklopedisi.org.tr/ummu-mabad؛ ابن سعد، الطبقات، I، 230-232؛ الحاكم، المستدرك، III، 9]

الأهمية والروايات

وصفت أم معبد النبي لزوجها: "وجهه جميل، وطبيعته نقية، ويتحدث بشكل جميل؛ لا هو طويل جداً ولا قصير جداً..." رد زوجها: "هذا هو النبي الذي تحدثت عنه قريش. والله، أريد أن أنضم إليه أيضاً..." (الحاكم، المستدرك، III، 9؛ ابن سعد، الطبقات، I، 230) [المصدر: الحاكم، المستدرك، III، 9؛ ابن سعد، الطبقات الكبرى، I، 230-232]