محطة بويري للسكك الحديدية العثمانية في الحجاز
تعد محطة بويري واحدة من المحطات التاريخية على خط السكك الحديدية الحجازي الذي يمتد من دمشق إلى المدينة، والذي تم بناؤه خلال فترة حكم السلطان عبد الحميد الثاني (1900-1908). سهلت هذه الخطوط نقل الحجاج إلى المدينة، وهي واحدة من أكبر مشاريع البنية التحتية في العالم الإسلامي.
محطة بويري للسكك الحديدية العثمانية في الحجاز
محطة بويري للسكك الحديدية العثمانية في الحجاز
موقع
المدينة, المملكة العربية السعودية
خريطةتاريخ
يعتبر السكك الحديدية الحجازية واحدة من أكبر مشاريع البنية التحتية في العالم الإسلامي. بدأ السلطان عبد الحميد الثاني هذا الخط الحديدي الذي يمتد من دمشق إلى المدينة في عام 1900 وأكمله في عام 1908. يبلغ الطول الإجمالي للخط حوالي 1464 كم. في البداية، كان من المخطط أن يمتد إلى مكة؛ ومع ذلك، لم يتم تحقيق هذا الهدف. تم تمويل المشروع من خلال التبرعات التي تم جمعها من جميع أنحاء العالم الإسلامي ومن خزينة الدولة العثمانية. في هذا السياق، لا يعتبر المشروع مجرد استثمار في النقل، بل هو أيضًا رمز قوي للتضامن الإسلامي والخلافة العثمانية. قبل بناء السكك الحديدية، كانت رحلة الحج بين المدينة ودمشق تستغرق أكثر من أربعين يومًا بواسطة قوافل الجمال. بفضل السكك الحديدية، تم تقليل هذه المدة إلى بضعة أيام؛ وتم تقليل المخاطر والإرهاق والعبء المالي الذي يواجهه الحجاج بشكل كبير. خلال الحرب العالمية الأولى، قام الثوار العرب بقيادة لورانس العرب (ت. إ. لورانس) بتخريب خط السكك الحديدية الحجازية ومحطاته عدة مرات. بعد الحرب، ومع انهيار الدولة العثمانية، خرج الخط إلى حد كبير من الاستخدام. اليوم، أصبحت العديد من المحطات والجسور والأنفاق على طول الخط خرابًا أو محفوظة جزئيًا. تمثل هذه المحطة واحدة من المحطات المهمة على الخط التاريخي بالقرب من المدينة أو على خط المدينة-دمشق. [المصدر: موسوعة TDV الإسلامية، "السكك الحديدية الحجازية"، islamansiklopedisi.org.tr/hicaz-demiryolu؛ أفق غولسوي، ويليام أوكسانوالد، "السكك الحديدية الحجازية"، موسوعة TDV الإسلامية]
استمر في الاستكشاف
1.000+ موقع تاريخي
اكتشف وتعلم.
