Diğerأخرى·المدينة

لعبة مع أحفاد نبينا

مكان الرواية التي لعب فيها النبي محمد مع أحفاده الحسن والحسين وحملهم على كتفيه. تسلط هذه المشهد من حياة النبي الأسرية الضوء على أهمية حب الأطفال وروابط الأسرة في الإسلام.

Diğer

لعبة مع أحفاد نبينا

موقع

المدينة, المملكة العربية السعودية

خريطة

تاريخ

كان أحفاد النبي محمد، الحسن بن علي والحسين بن علي، من أكثر الأشخاص المحبوبين والمميزين لديه. كان الحسن والحسين أبناء فاطمة وعلي؛ وبالتالي، كانوا يعتبرون أحفاد النبي من جهة ابنته وابناء أخيه من جهة صهره علي. تشير الروايات إلى أن النبي كان لديه علاقة دافئة وصادقة للغاية مع هذين الحفيدين. يُروى أنه كان يحملهم على كتفيه، ويسمح لهم بالصعود عليه أثناء سجوده في الصلاة، وحتى أنه لم يقم من السجود على الفور خوفًا من مقاطعة لعبهم. في رواية واحدة، يُذكر أنه بينما كان النبي يحمل الحسن والحسين على كتفيه، صادف مجموعة من الأنصار وقال لهم: "انظروا إلى هذين! ما أجمل دوابكم!"، فأجاب الأطفال: "دوابنا جميلة أيضًا!". توضح هذه المشهد براءة الأحفاد ودفء العلاقة التي حافظ عليها النبي معهم. دعا النبي للحسن قائلاً: "اللهم! إني أحبه، فأحبّه، واجعل في قلوب من يحبه حبًا." وللحسين قال: "الحسين مني وأنا من الحسين. اللهم، أحب من أحب الحسين." [المصدر: البخاري، فضائل الصحابة 22؛ الترمذي، المناقب 31؛ موسوعة TDV الإسلامية، مادة "الحسن بن علي"، islamansiklopedisi.org.tr/hasan-b-ali؛ مادة "الحسين بن علي"، islamansiklopedisi.org.tr/huseyin-b-ali]

الأهمية والروايات

قال النبي محمد (صلى الله عليه وسلم): "الحسين مني وأنا من الحسين. اللهم، أحب من أحب الحسين! الحسين هو حفيد الأحفاد." (الترمذي، المناقب 31؛ ابن ماجه، المقدمة 11) [المصدر: الترمذي، السنن، المناقب 31؛ ابن ماجه، السنن، المقدمة 11] --- دعا النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) للحسن: "اللهم! إني أحبه؛ فأحبّه أيضًا وأحب من يحبه." (البخاري، فضائل الصحابة 22؛ مسلم، فضائل الصحابة 57) [المصدر: البخاري، الجامع الصحيح، فضائل الصحابة 22؛ مسلم، الجامع الصحيح، فضائل الصحابة 57]