Dağ / Vadiجبل / وادي·المدينة

لا أريد ذهبًا بقدر جبل أحد

الحدث التاريخي الذي وقع في المدينة حيث نصح النبي محمد بعدم الارتباط بالممتلكات الدنيوية أثناء سيره مع أبو ذر الغفاري في منطقة الحرة.

Dağ / Vadi

لا أريد ذهبًا بقدر جبل أحد

موقع

المدينة, المملكة العربية السعودية

خريطة

تاريخ

وقعت هذه المحادثة بين النبي محمد وأبو ذر الغفاري في منطقة الحرة (منطقة الصخور البركانية) في المدينة. وفقًا للرواية، بينما كانا يسيران في منطقة كانت فيها جبل أحد مرئيًا، قال النبي محمد: "يا أبا ذر! لو كان لي ذهب بقدر جبل أحد، لما أحببت أن يبقى معي أكثر من ثلاثة أيام، باستثناء ما احتفظت به لسداد الديون." ثم أضاف النبي محمد: "من الجيد أن تدخر شيئًا للإنفاق في سبيل الخير؛ لكن لا تدخر بطريقة تجعل كل شيء لديك يمكن أن تعطيه دفعة واحدة في سبيل الله..." ثم التفت إلى أبو ذر: "انتظر هنا، لا تتحدث مع أحد حتى أعود." هذا الحديث هو واحد من أكثر الروايات إيجازًا التي تعبر عن نهج الإسلام في جمع الثروات. النبي محمد لا يحظر الثروة بشكل صارم؛ ومع ذلك، فإنه يقدم تحذيرًا حادًا جدًا بشأن توازن جمع الثروات وإنفاقها. خاصةً تعبير "لا تجمع الذهب لأكثر من ثلاثة أيام" هو تعبير ملموس عن مبدأ الزهد في الأخلاق الإسلامية. [المصدر: البخاري، الزكاة 4، الرقائق 15؛ مسلم، الزكاة 31؛ موسوعة TDV الإسلامية، "أبو ذر الغفاري"، islamansiklopedisi.org.tr/ebu-zer-el-gifari]

الأهمية والروايات

قال أبو ذر الغفاري (رضي الله عنه): "كنا نسير مع النبي محمد في منطقة الحرة بالمدينة. ظهر جبل أحد. فقال النبي محمد: 'يا أبا ذر!' فأجبت: 'ها أنا يا رسول الله.' 'لو كان لي ذهب بقدر هذا الجبل، لما أحببت أن أدخل الليلة الثالثة مع دينار مخصص لسداد دين الذهب.' فسألت: 'ماذا لو خصصت دينارين؟' فأشار النبي محمد بأصابعه: 'مثل هذا، مثل هذا، مثل هذا (للخير)؛ لكن ليس كثيرًا.'" (البخاري، الزكاة 4؛ مسلم، الزكاة 31) [المصدر: البخاري، الجامع الصحيح، الزكاة 4، الرقائق 15؛ مسلم، الجامع الصحيح، الزكاة 31]

لا أريد ذهبًا بقدر جبل أحد — Keşfet | Refik