Dağ / Vadiجبل / وادي·المدينة

كهف أحد شق المهراس (شق المهراس)‎

كهف أحد / شق المهراس (شق المهراس) هو الكهف التاريخي والشق في الصخر على منحدر جبل أحد حيث لجأ النبي محمد بعد أن أصيب بجروح خلال غزوة أحد (3 هـ / 625 م) عندما تعرض المسلمون لهجوم.

Dağ / Vadi

كهف أحد شق المهراس (شق المهراس)‎

موقع

المدينة, المملكة العربية السعودية

خريطة

تاريخ

بعد إخلاء جبل الرماة خلال غزوة أحد، أحاطت قوات الفرسان المشركين بقيادة خالد بن الوليد بالمسلمين من الخلف. تفرقت صفوف المسلمين؛ حاول النبي محمد الابتعاد عن صفوف العدو مع عدد قليل من الصحابة المخلصين. في هذه اللحظات الحرجة، أصيب النبي محمد بجروح خطيرة. كسر عتبة بن أبي وقاص من قريش فك النبي السفلي الأيمن بحجر ألقاه. في هجوم آخر، تسبب ضربة على وجهه في انغماس حلقتين من درعه في خده؛ كسر أبو عبيدة بن الجراح أسنانه أثناء إزالة هذه الحلقات بأسنانه. تشير بعض الروايات إلى أن النبي محمد سقط في حفرة أو شق في الصخر يسمى "المهراس". المهراس يعني مدقة حجرية تستخدم للطحن أو السحق، واسم هذه الميزة الجغرافية في أحد يأتي من هنا. مر علي بين الأعداء ليجلب الماء للنبي؛ ومع ذلك، كانت المياه فاسدة. استخدم النبي هذه المياه ليس للشرب ولكن لغسل دمه. عالجت فاطمة جرح والدها؛ وعندما لم يتوقف النزيف، تم إحضار حصير محترق، واستخدم رماده لتضميد الجرح. حتى في هذه اللحظات الصعبة، دعا النبي: "اللهم اغفر لقومي، فإنهم لا يعلمون." اليوم، يعتبر هذا الموقع على منحدر جبل أحد من الأماكن المقدسة التي يزورها الحجاج. [المصدر: "غزوة أحد"، موسوعة TDV الإسلامية، https://islamansiklopedisi.org.tr/uhud-gazvesi؛ ابن هشام، السيرة، III، 91-95]

الأهمية والروايات

في اللحظات التي أصيب فيها النبي، دعا: "اللهم اغفر لقومي، فإنهم لا يعلمون." [المصدر: البخاري، "الأنبياء"، 54؛ مسلم، "الجهاد"، 104] --- قال الله تعالى عن أحد: "لقد وفى الله لهم وعده؛ كنت تكسرونهم بإذنه. ثم أظهرتم ضعفًا واختلفتم في الأمر." [المصدر: آل عمران، 3/152]