Diğerأخرى·المدينة

قلعة خيبر-2

تمثل قلعة خيبر -2- إحدى القلاع في مجمع قلعة خيبر التي فتحها النبي محمد في عام 628 ميلادي. وهي تتوافق مع إحدى قلاع خيبر، مثل نتاح أو شق أو كتيبة.

Diğer

قلعة خيبر-2

موقع

المدينة, المملكة العربية السعودية

خريطة

تاريخ

خيبر هو مستوطنة يهودية قديمة تقع على بعد حوالي 165-180 كم شمال المدينة المنورة، على طريق المدينة المنورة-سوريا، وتعتبر موطنًا لبعض من أكثر بساتين النخيل خصوبة في التاريخ. يُعتقد أن اسم "خيبر" مشتق من جذر يعني "حصن" باللغة العبرية. وقعت غزوة خيبر في شهر محرم عام 628 ميلادي (مايو). عند العودة من الحديبية، كان المسلمون في حالة من اليأس؛ لذلك، أنزل الله سورة الفتح ووعد بالنصر القريب. وكان هذا النصر هو خيبر. كانت خيبر تتكون من مجموعة من القلاع. وكانت القلاع الرئيسية هي: نعيم، كمس (كاموس)، ناتات (نتاح)، شق وكتيبة. بالإضافة إلى ذلك، كانت فتيح وسلام أيضًا من بين القلاع في المنطقة. تم حصار كل قلعة وفتحها بشكل منفصل. اقترب النبي محمد من قلعة خيبر مع الجيش الإسلامي في الليل؛ وعندما جاء الصباح وبدأ أهل خيبر بالخروج إلى الحقول، رأوا الجيش الإسلامي. أعطى النبي الراية أولاً لأبي بكر، ثم لعمر؛ وقد شهد كلاهما معارك كبيرة لكن لم يحققوا انتصارًا حاسمًا. ثم قال النبي: "سأعطي هذه الراية غدًا لرجل يحب الله ورسوله، وسينال الله الفتح." في صباح اليوم التالي، استدعى علي؛ على الرغم من وجود انزعاج في عينيه، إلا أن النبي مسح عينيه بريقه وأعطاه الراية. فتح علي كمس، أقوى قلعة في خيبر؛ وخلال ذلك الوقت، قتل المحارب اليهودي الشهير مرحب في قتال فردي. بعد كمس، تم فتح نتاح وشق وكتيبة تباعًا؛ تم أخذ بعضها بسلام، بينما تم أخذ البعض الآخر بالقوة. بعد الفتح، تعامل النبي محمد مع يهود خيبر بإنسانية كبيرة: أولاً، عفا عن حياتهم وسمح لهم بمغادرة وطنهم؛ ثم، أصبح أكثر تساهلاً، وأذن لهم بالبقاء بشرط أن يتركوا نصف حصادهم لأنفسهم. تعتبر هذه الممارسة مثالًا مبكرًا على نظام المزارعة. حدثت واقعة مهمة أخرى خلال غزوة خيبر: قدمت امرأة يهودية من خيبر تدعى زينب بنت الحارث للنبي محمد خروفًا مشويًا مسمومًا. بمجرد أن أخذ النبي قضمة، لاحظ السم وتقيأ؛ ومع ذلك، أكل رفيقه بشر بن البراء من اللحم وتوفي بسبب التسمم. عندما تم استجواب زينب، قالت إن والدها وزوجها قُتلا في خيبر. [المصدر: "خيبر"، الموسوعة الإسلامية، https://islamansiklopedisi.org.tr/hayber؛ "غزوة خيبر"، الموسوعة الإسلامية، https://islamansiklopedisi.org.tr/hayber-gazvesi]

الأهمية والروايات

قال النبي محمد قبل غزوة خيبر: "سأعطي هذه الراية لرجل يحب الله ورسوله وسينال الله الفتح." في صباح اليوم التالي، أعطى الراية لعلي. [المصدر: البخاري، "المغازي"، 38؛ مسلم، "فضائل الصحابة"، 34]