قصيدة على عمود باب عتبي
المكان الذي كُتبت فيه قصيدة عتبي الشهيرة على عمود أو بالقرب من باب المسجد النبوي، الذي يفتح على قبر النبي محمد. دخلت هذه القصيدة ضمن النصوص الكلاسيكية للأدب الإسلامي مع قصة تروي كيف سمعها عتبي من بدوي وتصف الدعاء من خلال النبي محمد.
قصيدة على عمود باب عتبي
قصيدة على عمود باب عتبي
موقع
المدينة, المملكة العربية السعودية
خريطةتاريخ
قصيدة عتبي وقصته هي واحدة من أشهر الروايات التي تشرح كيفية الدعاء من خلال النبي محمد خلال الزيارات للمسجد النبوي منذ الأيام الأولى للإسلام. يقول عتبي: "كنت جالسًا عند قبر النبي. جاء بدوي وقال: 'السلام عليك يا رسول الله' وقرأ هذه الآية: 'وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّابًا رَّحِيمًا.' (النساء 4:64) ثم قال: 'يا محمد! جئت أطلب شفاعتك. مثل هذا المتسول بلسان حاد كالسيف. وجهه أسود؛ وجهه أضاء بك. أنت خير مخلوقات الله، يا نبي.' ثم غادر البدوي. غفوت؛ في حلمي، رأيت النبي وقال: 'اتبعهم، لقد غفر الله له.'" هذه القصة والقصيدة تركت صدى كبيرًا بين زوار المسجد النبوي؛ وقد تم الاستشهاد بها كدليل على جواز مثل هذه الزيارات والدعاء عند القبر من قبل كل من السلاطين العثمانيين والعلماء. العمود أو الباب الذي كُتبت عليه القصيدة هو تعبير رمزي عن الانطباع العميق الذي تتركه هذه البقعة المقدسة على زوارها. [المصدر: البخاري، الأدب المفرد 783؛ البيهقي، شعب الإيمان، III، 495؛ موسوعة TDV الإسلامية، مادة "وسيلة"، islamansiklopedisi.org.tr/vesile]
الأهمية والروايات
قال الله تعالى في القرآن الكريم: "وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّابًا رَّحِيمًا." (النساء 4:64) [المصدر: القرآن الكريم، سورة النساء، 4:64؛ لقصة عتبي انظر البيهقي، شعب الإيمان، III، 495]
استمر في الاستكشاف
1.000+ موقع تاريخي
اكتشف وتعلم.
