Tarihi Olay Yerleriموقع حدث تاريخي·المدينة

قصائد شعرية تُغنى أثناء حفر الخندق

موقع حفر الخندق على الحدود الشمالية للمدينة، حيث ارتفعت القصائد اللحنية التي غناها المسلمون أثناء حفر الخندق خلال غزوة الخندق (هـ. 5/م. 627). هذه المنطقة، التي حمل فيها النبي محمد التراب مع أصحابه وتلا فيها القصائد، استضافت واحدة من أكثر المشاهد إثارة في التاريخ الإسلامي.

Tarihi Olay Yerleri

قصائد شعرية تُغنى أثناء حفر الخندق

موقع

المدينة, المملكة العربية السعودية

خريطة

تاريخ

خلال عملية التحضير لغزوة الخندق (هـ. 5/م. 627)، تقرر حفر خندق بطول حوالي خمسة آلاف متر في شمال المدينة بناءً على نصيحة سلمان الفارسي. اكتمل هذا البناء الضخم في حوالي عشرين يومًا. كانت هذه الجهود الجماعية، التي شارك فيها النبي محمد شخصيًا وقادها، رمزًا لوحدة وعزيمة الصحابة. يُروى أنه خلال الحفر، غنى الصحابة قصائد لحنية لرفع معنوياتهم أثناء صراعهم مع التعب والجوع. ومن أشهر هذه القصائد كانت الأبيات: "نحن الذين بايعوا محمدًا، للقتال في سبيل الإسلام إلى الأبد." أو في رواية أخرى، قال الصحابة: "والله، لو لم يكن الله، ما اهتدينا ولا تصدقنا. اللهم أنزل علينا السكينة، وثبت أقدامنا عند مواجهة العدو." في نهاية كل بيت، كان النبي محمد ينضم قائلاً: "اللهم لا خير إلا خير الآخرة، فاغفر للأنصار والمهاجرين". في هذا المشهد، يُنقل أن النبي محمد عمل جسديًا وشارك في الألحان للحفاظ على معنويات الصحابة عالية. كما أن البرق المعجزي الذي ضرب أثناء حفر الصخور في تلك الأيام يرتبط أيضًا بهذه العملية. [المصدر: البخاري، الجهاد 33؛ مسلم، الجهاد 127؛ موسوعة TDV الإسلامية، مادة "غزوة الخندق"، islamansiklopedisi.org.tr/hendek-gazvesi]

الأهمية والروايات

يقول أنس بن مالك (رضي الله عنه): "خرج رسول الله إلى المكان الذي يُحفر فيه الخندق. رأى الأنصار والمهاجرين يحفرون الخندق في برد الصباح. لم يكن له مساعدون ولا عبد. فلما رأى النبي ذلك قال: 'اللهم! إن الخير الحقيقي هو خير الآخرة. اغفر للأنصار والمهاجرين.' فردوا: 'نحن الذين بايعوا محمدًا؛ سنقاتل إلى الأبد.'" (البخاري، الجهاد 33؛ مسلم، الجهاد 127) [المصدر: البخاري، الجامع الصحيح، الجهاد 33؛ مسلم، الجامع الصحيح، الجهاد 127]

قصائد شعرية تُغنى أثناء حفر الخندق — Keşfet | Refik