غار الميغفر (كهوف الحوز) حيث تلقى رسول الله أول علاج له
غار الميغفر (كهوف الحوز) هو الغار التاريخي في جبل أحد حيث تلقى النبي محمد أول علاج له بعد إصابته خلال غزوة أحد، حيث كسر أبو عبيدة بن الجراح أسنانه أثناء إزالة حلقتين من الدروع اللتين اخترقتا خد النبي، حيث استراح النبي لفترة.
غار الميغفر (كهوف الحوز) حيث تلقى رسول الله أول علاج له
غار الميغفر (كهوف الحوز) حيث تلقى رسول الله أول علاج له
موقع
المدينة, المملكة العربية السعودية
خريطةتاريخ
خلال غزوة أحد (3 هـ/625 م)، في وقت تكثفت فيه هجمات المشركين، أصيب النبي محمد إصابة بالغة. كُسر أحد أسنانه السفلى بحجر رماه عتبة بن أبي وقاص، واخترقت حلقتان من الدروع خده. تراجع النبي على الفور إلى غار صغير وآمن؛ وأصبح هذا الغار يُعرف لاحقًا بكهوف الحوز (غار الميغفر). حمل علي والرفاق الجرحى إلى هناك؛ أحضرت فاطمة حصيرًا مشتعلًا لوقف نزيف والدها واستخدمت رماده لضمادة الجرح. كانت مهمة إزالة حلقات الدروع من خد النبي من نصيب أبو عبيدة بن الجراح. أمسك أبو عبيدة الحلقة بأسنانه وسحبها؛ وفي هذه الأثناء، انكسرت أسنانه الأمامية. ردًا على تضحيته، قال النبي: "أبو عبيدة أمين الأمة." استراح النبي في الغار لفترة؛ وكان أبو بكر وطلحة يخدمانه. لم يتمكن المشركون من العثور على الغار؛ وكان النبي محميًا. [المصدر: "غزوة أحد"، موسوعة TDV الإسلامية، https://islamansiklopedisi.org.tr/uhud-gazvesi؛ ابن هشام، السيرة، III، 91-95]
الأهمية والروايات
عندما أصيب النبي في أحد، دعا: "اللهم اغفر لقومي، فإنهم لا يعلمون." [المصدر: البخاري، "الأنبياء"، 54؛ مسلم، "الجهاد"، 104]
استمر في الاستكشاف
1.000+ موقع تاريخي
اكتشف وتعلم.
