Diğerأخرى·المدينة

سبب نزول أول آية في الميراث

المكان في المدينة الذي نزلت فيه الآية الحادية عشرة من سورة النساء، التي تنظم حصص الميراث في الشريعة الإسلامية، بسبب النزاع حول الميراث الذي نشأ بعد استشهاد سعد بن ربيعة في غزوة أحد.

Diğer

سبب نزول أول آية في الميراث

موقع

المدينة, المملكة العربية السعودية

خريطة

تاريخ

عندما استشهد سعد بن ربيعة في غزوة أحد (3 هـ/625 م)، ترك وراءه زوجة حامل وابنتين. وفقًا للتقاليد الجاهلية، كان الميراث يُترك فقط للرجال القادرين على القتال؛ ولم يكن يُسمح للنساء والبنات بالميراث. أخذ شقيق سعد، الذي التزم بهذه التقاليد، جميع ممتلكات سعد. وأبلغت زوجته النبي محمد وقالت: "يا رسول الله! استشهد سعد في سبيل الله. وأخذ أعمامه جميع الممتلكات دون أن يتركوا شيئًا للبنات." بعد هذا الطلب، نزلت الآية الحادية عشرة من سورة النساء، التي تنظم حصص الميراث. أرسل النبي محمد رسالة إلى شقيق سعد: "أعطِ ثلثي الميراث للبنات وواحدًا من الثمانية لأمهاتهم؛ والباقي لك." تشكل هذه الحادثة أساسًا تاريخيًا ملموسًا لظهور قانون الميراث الإسلامي. وقد تم تغيير الفهم الذي استبعد النساء والأطفال من الميراث خلال الفترة الجاهلية بشكل جذري من خلال هذه الآية؛ حيث تم منح البنات حقوق الميراث. [المصدر: أبو داود، الفرائض 2؛ الترمذي، الفرائض 2؛ موسوعة TDV الإسلامية، مادة "الميراث"، islamansiklopedisi.org.tr/miras]

الأهمية والروايات

توجهت زوجة سعد بن ربيعة إلى النبي محمد. أرسل النبي الرسالة التالية إلى شقيق سعد: "أعطِ ثلثي الميراث للبنات وواحدًا من الثمانية لأمهاتهم؛ والباقي لك." (أبو داود، الفرائض 2؛ الترمذي، الفرائض 2) [المصدر: أبو داود، السنن، الفرائض 2؛ الترمذي، السنن، الفرائض 2]