حصن خيبر-4
حصن خيبر -4- هو المنطقة المرتبطة بالحصن الرابع من مجمع حصون خيبر، الذي تم فتحه من قبل المسلمين خلال غزوة خيبر في عام 628 ميلادي. تم أخذ عدة حصون في خيبر بالتتابع؛ هذه البنية هي واحدة من الأدلة الملموسة على تلك العملية التاريخية.
حصن خيبر-4
حصن خيبر-4
موقع
المدينة, المملكة العربية السعودية
خريطةتاريخ
خيبر هو مستوطنة يهودية قديمة تقع على بعد حوالي 165-180 كم شمال المدينة، وتقع على طريق المدينة-سوريا وتحتضن بعضًا من أكثر بساتين النخيل خصوبة في التاريخ. يُعتقد أن اسم "خيبر" مشتق من جذر يعني الحصن بالعبرية. وقعت غزوة خيبر في شهر محرم عام 628 ميلادي (مايو 628) بعد صلح الحديبية. عند العودة من الحديبية، كان المسلمون في حالة من الضيق؛ استجابة لذلك، أنزل الله سورة الفتح ووعد بنصر عظيم قريب. وكان هذا النصر خيبر. كانت خيبر تتكون من مجتمع من الحصون. كانت الحصون الرئيسية هي: ناعيم، كاموس، نطاط، شق، وكتبية. بالإضافة إلى ذلك، كانت وطيح وسلام من بين الحصون في المنطقة. تم حصار كل حصن وفتحه بشكل منفصل. قرب النبي محمد الجيش الإسلامي من خيبر في الليل؛ وعندما جاء الصباح وبدأ أهل خيبر بالخروج إلى الحقول، رأوا الجيش الإسلامي. أعطى النبي الراية أولاً لأبي بكر، ثم لعمر؛ واجه كلاهما معارك كبيرة لكن لم يحققوا انتصارًا حاسمًا. ثم قال النبي: "سأعطي هذه الراية غدًا لرجل يحب الله ورسوله، وسينال الله الفتح." في صباح اليوم التالي، دعا علي؛ على الرغم من وجود انزعاج في عينيه، وضع النبي لعابه على عيني علي وأعطاه الراية. فتح علي كاموس، أقوى حصون خيبر؛ خلال هذه الفترة، قتل المحارب اليهودي الشهير مرهب في قتال فردي. بعد كاموس، تم فتح نطاط، شق، وكتبية بالتتابع؛ تم أخذ بعضها بسلام، بينما تم أخذ البعض الآخر بالقوة. بعد الفتح، عامل النبي يهود خيبر بإنسانية كبيرة: أولاً، عفا عن حياتهم وسمح لهم بمغادرة منازلهم؛ ثم، أصبح أكثر تساهلاً، سمح لهم بالبقاء بشرط أن يتركوا نصف حصادهم لأنفسهم. تعتبر هذه الممارسة مثالًا مبكرًا على نظام المزارعة. حدث حدث مهم آخر خلال غزوة خيبر: قدمت امرأة يهودية من خيبر تدعى زينب بنت الحارث للنبي خروف مشوي مسموم. بمجرد أن أخذ النبي قضمة، لاحظ السم وتقيأ؛ ومع ذلك، أكل رفيقه بشر بن البراء من اللحم وتوفي بسبب التسمم. عندما تم استجواب زينب، قالت إن والدها وزوجها قد قُتلا في خيبر. [المصدر: "خيبر"، الموسوعة الإسلامية، https://islamansiklopedisi.org.tr/hayber؛ "غزوة خيبر"، الموسوعة الإسلامية، https://islamansiklopedisi.org.tr/hayber-gazvesi]
الأهمية والروايات
قبل غزوة خيبر، قال النبي: "سأعطي هذه الراية لرجل يحب الله ورسوله وسينال الله الفتح." في صباح اليوم التالي، أعطى الراية لعلي. [المصدر: البخاري، "المغازي"، 38؛ مسلم، "فضائل الصحابة"، 34]
استمر في الاستكشاف
1.000+ موقع تاريخي
اكتشف وتعلم.
