بيت أبو أيوب الأنصاري
بيت أبو أيوب الأنصاري هو المنزل الذي تم اختياره كأقرب بيت إلى المكان الذي جثت فيه ناقة النبي عند هجرته إلى المدينة، وهو البناء التاريخي الذي أقام فيه النبي كضيف لمدة تقارب السبعة أشهر. يحمل بيت أبو أيوب الأنصاري، الذي شرف بلقب 'مُهْمَندَر النبي' (الذي استضاف النبي)، ميزة كونه أول مركز تعليمي ديني وموطن للمحبة في التاريخ الإسلامي.
بيت أبو أيوب الأنصاري
بيت أبو أيوب الأنصاري
موقع
المدينة, المملكة العربية السعودية
خريطةتاريخ
أبو أيوب خالد بن زيد بن كليب الأنصاري (ت. 49/669) هو صحابي جليل ينتمي إلى فرع النجار من قبيلة الخزرج. أسلم قبل الهجرة بسنتين تقريبًا مع زوجته أم أيوب، وكان حاضرًا في بيعة العقبة الثانية (1 هـ/622 م). عندما هاجر النبي إلى المدينة، تنافست كل قبيلة من الأنصار لدعوة النبي إلى منازلها. امتلأت الشوارع؛ حاولت القبائل سحب النبي إلى منازلها من خلال الإمساك بلجام الإبل. قال النبي إنه سيختار المنزل الأقرب إلى المكان الذي جثت فيه ناقته لتجنب إحراج أي شخص. جثت الناقة أمام بيت أبو أيوب الأنصاري؛ وهكذا استقر النبي في هذا البيت. اعتقادًا منه أنه سيكون لديه الكثير من الزوار، فضل النبي في البداية البقاء في الطابق السفلي من المنزل المكون من طابقين، تاركًا الطابق العلوي للضيوف. ومع ذلك، أصر أبو أيوب وزوجته على أن يكون وجود النبي فوقهم غير لائق وطلبوا منه الانتقال إلى الطابق العلوي. قبل النبي إلحاحهم المهذب وانتقل إلى الطابق العلوي. خلال هذه الفترة، احتراما للنبي، تجنب أبو أيوب النوم بطريقة تكون فوقه ونام على جوانب الجدران. أقام النبي في هذا البيت لمدة تقارب السبعة أشهر حتى تم بناء المسجد النبوي واكتمال الخلايا المجاورة. كان هذا البيت بمثابة مدرسة تم فيها تعليم الإسلام: كان النبي يطعم المهاجرين الفقراء هنا، ويوزع الهدايا المقدمة له، ويدعو للضيوف في كل مناسبة. شارك أبو أيوب الأنصاري في جميع الغزوات، بما في ذلك بدر وأحد والخندق وخيبر وفتح مكة. في السنوات الأخيرة من حياته، انتقل إلى الأناضول للمشاركة في فتح إسطنبول؛ واستشهد أمام أسوار إسطنبول عن عمر يناهز 80 عامًا (49 هـ/669 م). هذا الصحابي الجليل، المعروف بلقب 'أيوب سلطان' في تركيا، دفن في موقع مسجد أيوب سلطان ومجمعه في إسطنبول. [المصدر: 'أبو أيوب الأنصاري'، موسوعة TDV الإسلامية، https://islamansiklopedisi.org.tr/ebu-eyyub-el-ensari]
الأهمية والروايات
عندما جثت ناقة النبي أمام بيت أبو أيوب، قال أبو أيوب: 'يا رسول الله! أنا أقرب جارك؛ تفضل بزيارة بيتي.' قبل النبي وقال: 'الجار أحق.' [المصدر: ابن سعد، الطبقات، III، 484] --- بينما كان النبي يقيم في بيت أبو أيوب، دعا له قائلاً: 'اللهم اغفر لأبو أيوب وأسرته لما أكرمونا به وبارك لهم في رزقهم.' [المصدر: ابن هشام، السيرة، II، 142]
استمر في الاستكشاف
1.000+ موقع تاريخي
اكتشف وتعلم.
