Diğerأخرى·المدينة

المرأة الجنة

قصة المرأة التي بشرها النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) بأنها 'من أهل الجنة'. هذه المرأة الفقيرة التي جاءت تطلب المساعدة من عائشة مع ابنتيها الصغيرتين، تُرمز إلى فعل الإيثار عندما قسمت التمرات الثلاث التي أعطتها عائشة بين ابنتيها دون أن تأكل أيًا منها، مما يضمن دخولهما الجنة.

Diğer

المرأة الجنة

موقع

المدينة, المملكة العربية السعودية

خريطة

تاريخ

وفقًا للرواية المذكورة في الشرح، تطورت الأحداث على النحو التالي: جاءت امرأة مع ابنتيها الصغيرتين إلى باب عائشة وطلبت المساعدة. فقالت عائشة إنها كانت تملك ثلاث تمرات فقط في تلك اللحظة وأعطتها للمرأة. أعطت المرأة تمرة واحدة لكل من ابنتيها. كانت هناك تمرة واحدة متبقية، وكان بإمكانها أن تأكلها بنفسها. ومع ذلك، أكلت الفتيات التمرات بسرعة ونظرتا إلى والدتهن. قسمت الأم حصتها من التمرة إلى نصفين وأعطت كلاً من ابنتيها؛ لم تأكل أي شيء. عاشت عائشة مشاعر عميقة أثناء مشاهدتها لهذا المشهد. عندما عاد النبي محمد إلى المنزل، روى الحدث. قال رسول الله: 'من ابتلي بسبب هؤلاء البنات وأحسن إليهن، فإنهن ستكونن له ستراً من النار.' في رواية أخرى، يُذكر أن هذه المرأة قد حصلت على حق دخول الجنة. تحمل هذه الحادثة رسالة مهمة بشأن حقوق الأطفال ومسؤولية الوالدين في الإسلام. خاصةً الحب والإيثار الموجه نحو البنات يمثل العكس التام للمواقف السلبية تجاه الفتيات خلال فترة الجاهلية. إن إعطاء الأم حصتها لأطفالها هو أجمل تعبير عن هذا الإيثار. [المصدر: البخاري، الزكاة 10؛ مسلم، البر 146-147؛ موسوعة TDV الإسلامية، مادة 'الطفلة']

الأهمية والروايات

يقول سَعْسَعَة بن مُعَاوِيَة (رضي الله عنه): 'دخلت امرأة مع ابنتيها إلى عائشة. أعطتها عائشة ثلاث تمرات. أعطت المرأة التمرات واحدة تلو الأخرى لابنتيها، ثم قسمت التمرة الوحيدة المتبقية إلى نصفين وأعطت كلاً منهما؛ لم تأكل أي شيء.' عندما سمع النبي هذا، قال: 'من ابتلي بسبب هؤلاء البنات وأحسن إليهن، فإنهن ستكونن له ستراً من النار.' (البخاري، الزكاة 10؛ مسلم، البر 146) [المصدر: البخاري، الجامع الصحيح، الزكاة 10؛ مسلم، الجامع الصحيح، البر 146]