Diğerأخرى·المدينة

الآيتان 9 و 11 من سورة الجمعة

المكان الذي نزلت فيه الآيتان 9 و 11 من سورة الجمعة في المدينة. الآية 9 تأمر بالهرولة إلى الصلاة وترك التجارة عند الأذان لصلاة الجمعة، بينما نزلت الآية 11 بشأن الجماعة التي هرعت إلى قافلة تجارية قادمة من الشام، تاركة النبي وحده أثناء الخطبة.

Diğer

الآيتان 9 و 11 من سورة الجمعة

موقع

المدينة, المملكة العربية السعودية

خريطة

تاريخ

سورة الجمعة نزلت على الأرجح في فترة المدينة، ربما في السنة الأولى من الهجرة. تحتوي آخر ثلاث آيات (9-11) من هذه السورة المكونة من 11 آية على أحكام أساسية تتعلق بفرضية صلاة الجمعة، وأهمية هذه العبادة الاجتماعية، والتوازن بين الدنيا والآخرة. هناك روايات مهمة حول سبب نزول الآية 11. وفقًا لروايات من جابر بن عبد الله وغيرهم من الصحابة، بينما كان النبي يلقي خطبة يوم الجمعة، دخلت قافلة تجارية المدينة من الشام. كانت الطبول والأبواق المرافقة للقافلة تعلن عن وصولها في التقليد العربي؛ كانت هذه الأصوات تجذب انتباه الناس. نهضت الغالبية العظمى من المصلين في المسجد فجأة وهرعوا إلى القافلة. يُذكر أن اثني عشر رجلًا وامرأة واحدة فقط بقوا في المسجد، بينما تفرق الباقون. كان على النبي أن يستمر في خطبته واقفًا. وعليه، نزلت الآية 11: "فلما رأوا تجارة أو لهوًا انفضوا إليها وتركوك قائمًا. قل: ما عند الله خير من اللهو ومن التجارة، والله خير الرازقين." أما الآية 9 فتحتوي على الحكم الأساسي الخاص بصلاة الجمعة: "يا أيها الذين آمنوا! إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله وذروا البيع. ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون." هذه الآية تؤكد فرضية صلاة الجمعة وتأمر بوقف الأنشطة التجارية عند دخول وقت الصلاة. المكان المذكور هو المنطقة التي وقعت فيها هذه الحادثة التاريخية حول المسجد النبوي. في ذلك الوقت، كانت القوافل التي تدخل المدينة تتجه نحو منطقة السوق القريبة من المسجد؛ لذلك، وصلت أصوات القافلة إلى المسجد وأثرت على الجماعة. [المصدر: الموسوعة الإسلامية TDV، "مادة سورة الجمعة"، islamansiklopedisi.org.tr/cuma-suresi؛ البخاري، الجمعة 36؛ مسلم، الجمعة 36]

الأهمية والروايات

قال الله تعالى في القرآن: "يا أيها الذين آمنوا! إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله وذروا البيع. ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون." (الجمعة 62/9) [المصدر: القرآن الكريم، سورة الجمعة، 62/9] --- يقول جابر بن عبد الله (رضي الله عنه): "عندما كان النبي يلقي الخطبة يوم الجمعة، جاءت قافلة من الشام. هرع الناس إلى القافلة؛ ولم يبق سوى اثني عشر شخصًا. ثم نزلت الآية: 'فلما رأوا تجارة أو لهوًا انفضوا إليها وتركوك قائمًا.'" (البخاري، الجمعة 36؛ مسلم، الجمعة 36) [المصدر: البخاري، الجامع الصحيح، الجمعة 36؛ مسلم، الجامع الصحيح، الجمعة 36]