أم سعد بن معاذ بعد أحد
هذا الموقع التاريخي هو المكان الذي التقى فيه النبي محمد بأمهات الشهداء عند عودته من غزوة أحد، حيث قابل أم سعد بن معاذ، كَبْسَة بنت عبيد. قولها: 'كل مصيبة خير؛ ما الحزن إذا كان رسول الله حيًا!' يعكس قمة الإيمان.
أم سعد بن معاذ بعد أحد
أم سعد بن معاذ بعد أحد
موقع
المدينة, المملكة العربية السعودية
خريطةتاريخ
عند العودة من غزوة أحد (3 هـ/625 م)، التقى النبي محمد بنساء الأنصار في شوارع المدينة. كانت أم سعد بن معاذ، كَبْسَة بنت عبيد، تنتظر في الطريق لتلقي خبر استشهاد ابنها. وفقًا للروايات، عندما اقترب النبي منها، سألت أولاً ليس عن ابنها أو أقاربها، بل عن صحة النبي. عندما علمت أن النبي حي وبصحة جيدة، قالت: 'كل مصيبة خير؛ ما الحزن إذا كان رسول الله حيًا!' هذا التعبير يوضح تمامًا فهم الصحابية للإيمان وترتيب قيمها. إن استشهاد الأبناء وفقدان الأحباء مؤلم للغاية؛ ومع ذلك، فإن حقيقة أن النبي حي وبصحة جيدة توفر القوة والدافع الكافيين لتحمل هذا الألم. [المصدر: ابن هشام، السيرة، III، 100؛ الواقدي، المغازي، I، 292-293]
استمر في الاستكشاف
1.000+ موقع تاريخي
اكتشف وتعلم.
